المقريزي
84
إمتاع الأسماع
عبادك . قال : هذا حديث حسن ( 1 ) . وله من حديث أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن البراء بن عازب [ رضي الله عنه ] قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوسد يمينه ثم يقول : رب قني عذابك يوم تبعث عبادك قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب ( 2 ) .
--> ( 1 ) ( سنن الترمذي ) : 5 / 439 ، كتاب الدعوات ، باب ( 18 ) حديث رقم ( 2398 ) ، وله من حديث أبي بردة عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوسد يمينه عند المنام ثم يقول : رب قني عذابك يوم تبعث عبادك ) ، قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه ، وروى الثوري هذا الحديث عن أبي إسحاق عن البراء ، لم يذكر بينهما أحدا . وروى شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيد ورجل آخر عن البراء . وروى شريك عن أبي إسحاق عن عبد الله بن يزيد عن البراء وعن أبي إسحاق عن أبي عبيدة ، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله . وأخرجه الترمذي أيضا في ( الشمائل ) : 216 ، باب ( 40 ) ما جاء في صفة نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حديث رقم ( 255 ) . وأخرجه ابن أبي شيبة في ( المصنف ) : 6 / 39 - 40 ، كتاب الدعاء ، باب ( 23 ) ما قالوا في الرجل إذا أخذ مضجعه وأوى إلى فراشه ، ما يدعو به ؟ حديث رقم ( 29300 ) . وأخرجه ابن حبان في ( الصحيح ) : 12 / 330 - 331 ، كتاب الزينة والتطيب باب ( 1 ) آداب النوم ، ذكر ما يقول المرء إذا أوى إلى مضجعه يريد النوم ، حديث رقم ( 5522 ) عن البراء . وحديث رقم ( 5523 ) في ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء ، فذكره ، وقال في هامشه : إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر ما قبله . وأخرجه أبو نعيم في ( حلية الأولياء ) : 2 / 344 ، في ترجمة قتادة بن دعامة رقم ( 198 ) ، وقال : تفرد به سعيد بن بشير عن قتادة ، 8 / 215 ، في ترجمة محمد بن صبيح بن السماك رقم ( 399 ) وقال : صحيح ثابت من حديث البراء ، ولم نكتبه من حديث ابن السماك إلا من هذا الوجه ، 8 / 312 ، في ترجمة بكر بن عياش رقم ( 421 ) . وأخرجه ابن ماجة في ( السنن ) : 2 / 1276 ، كتاب الدعاء باب ( 15 ) ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه ، حديث رقم ( 3877 ) . وأخرجه الحميدي في ( المسند ) : 1 / 210 - 211 ، حديث رقم ( 444 ) من أحاديث حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه . ( 2 ) ( سنن الترمذي ) : 5 / 439 ، كتاب الدعوات ، باب ( 18 ) ، حديث رقم ( 3399 ) ، وقد سبق ذكر تعليق الترمذي عليه فليراجع .